Arabic

لقد أدى اندلاع الحرب، كما هو الحال دائما، إلى انطلاق كل أنواع النفاق والدعاية الكاذبة من قبل عملاء الإمبريالية. يجب على الماركسيين اختراق كل هذا وتوضيح المصالح الطبقية الحقيقية التي على المحك. وأنه للقضاء على أهوال الحرب، يجب القضاء على الرأسمالية.

خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخير من شهر مارس/آذار، اجتمع أكثر من مائة ماركسي/ة في المؤتمر الوطني لمنظمة الثورة، الفرع السويدي للتيار الماركسي الأممي (IMT)، للاستعداد للأحداث الثورية التي تنتظرنا في السويد وعلى المستوى العالمي. لقراءة التقرير باللغة السويدية، اضغط هنا.

كتب الرفيق آلان وودز هذا المقال في مطلع العام الحالي، يقدم فيه منظورات حول العالم الجديد. كنا قد نشرنا هذا المقال الهام في العدد التاسع من مجلتنا “الحرية والشيوعية”، المجلة العربية للتيار الماركسي الأممي.

تمت كتابة هذه الأطروحات من قبل أعضاء التيار الماركسي الأممي في أوكرانيا، وتتناول أسباب الحرب الجارية، وتأثيرها الرجعي على البلد. من أجل حل أممي لحرب أوكرانيا وكل الحروب الأخرى! من أجل الثورة الاشتراكية! اقرأ البيان الأصلي هنا.

تلقينا تقريرا موجزا عن الصراع السياسي الدائر في منظمة الكومسومول في موسكو (شبيبة الحزب الشيوعي لروسيا الاتحادية) حول مسألة الحرب على أوكرانيا. وقد تعرض أنصار التيار الماركسي وغيرهم للطرد بسبب معارضتهم للخط الرسمي الشوفيني لقيادة الحزب.

يسعدنا أن نعلن أن الرفاق/ات مناضلي موقع “الشرارة”، أنصار التيار الماركسي الأممي في تايوان، اصدروا مجلتهم المطبوعة “الشباب الجديد”. هذه خطوة كبيرة إلى الأمام لقوى الماركسية هناك وسوف تساعد في إيصال أفكارنا إلى شرائح جديدة من الجماهير.

يسرنا أن نضع بين أيدي جميع قراء ومتابعي موقع ماركسي ومناضلي التيار الماركسي الأممي والمتعاطفين معه، العدد التاسع من مجلة “الحرية والشيوعية”، المجلة العربية للتيار الماركسي الأممي.

الحقيقة هي أول ضحية للحرب. ينطبق هذا أيضا على حالة التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا. يجب على الماركسيين أن يكونوا قادرين على اختراق ضباب الأكاذيب والدعاية المضللة للحرب وتحليل الأسباب الحقيقية وراء الصراع؛ ودوافعه؛ والمصالح الحقيقية التي تكمن وراء أعذار ومبررات الأطراف المختلفة. يجب علينا، قبل كل شيء، أن نقوم بذلك من وجهة نظر مصالح الطبقة العاملة العالمية.

يقدم آلان وودز (محرر موقع marxist.com) في ما يلي تحليلا محينا عن الوضع في أوكرانيا. فمنذ الغزو الروسي، أطلقت وسائل الإعلام الغربية وابلا من الدعاية المكثفة، مما ساهم في خلق جو من الهستيريا، مع صراخ الصحف الآن بشأن خطر الحرب العالمية الثالثة. وفي غضون ذلك يواصل القادة الإمبرياليون إظهار نفاق مثير للاشمئزاز بإدانتهم لـ”انتهاك بوتين للسيادة الوطنية لأوكرانيا”، رغم أنهم لم يتورعوا أبدا عن اشعال الحروب سعيا وراء مصالحهم الخاصة. علينا نحن الماركسيين أن نرفض الشعارات الكلبية حول “الوطنية” و”الوحدة الوطنية” ونواصل معارضة طبقاتنا السائدة في بلداننا.

وجه طاعون القرن الرابع عشر ضربة قاتلة للنظام الإقطاعي، الذي كان يحتضر حتى قبل أن يضرب الطاعون. وبالمثل فقد كشفت جائحة كوفيد-19 اليوم عن إفلاس الرأسمالية، والحاجة إلى الاشتراكية.

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعترافه باستقلال جمهوريتي دونيتسك ولوهانسك، الواقعتان في جنوب شرق أوكرانيا، وأرسل قوات “حفظ سلام” روسية إلى كلتا المنطقتين. يمثل هذا تصعيدا كبيرا للصراع بين روسيا والإمبريالية الغربية. ما هي المصالح الكامنة وراء الصراع؟ وما هو الموقف الذي يجب على الحركة العمالية العالمية تبنيه؟

فيما يلي بيان كتبه رفاقنا في الفرع الروسي للتيار الماركسي الأممي. شجب الرفاق غزو أوكرانيا الذي بدأ في الساعات الأولى من صباح يوم أمس. ضد التدخل العسكري! ضد الشوفينية! لا للحرب بين الشعوب ولا للسلام بين الطبقات! للاطلاع على النسخة الأصليةباللغة...

إذن، لقد بدأت. لقد أطلقت القوات الروسية العنان لهجوم واسع النطاق على أوكرانيا. أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في خطاب تلفزيوني قصير، بث خلال الساعات الأولى من الصباح، انطلاق “عملية عسكرية خاصة” فجر اليوم. وبعد دقائق على بث الخبر، في حوالي الساعة الخامسة صباحا بالتوقيت الأوكراني، سُمع دوي انفجارات بالقرب من المدن الأوكرانية الرئيسية، بما في ذلك العاصمة كييف.

بعد التحول الدرامي في الأحداث، مع اعتراف بوتين بالجمهوريتين الانفصاليتين في شرق أوكرانيا، وإرساله لقوات عسكرية روسية إلى هناك، ننشر بيانا كتبه أعضاء الفرع الروسي للتيار الماركسي الأممي، بالاشتراك مع ماركسيين في أوكرانيا ودونباس، يعارضون فيه ذلك الصراع بين الإمبرياليات.

لقد أدت الجائحة إلى مفاقمة وتعميق أزمة الرأسمالية التي كانت موجودة بالفعل. نحن نواجه الآن أعمق أزمة اجتماعية واقتصادية وسياسية منذ عقود. وعلى الرغم من بعض الانتعاش، فإن التدابير التي اضطر الرأسماليون إلى اتخاذها في الفترة الماضية (أي ضخ مبالغ هائلة من الإنفاق الحكومي) قد أصبحت محسوسة الآن على شكل ارتفاع للتضخم، مما أدى إلى أزمة ارتفاع متزايد لتكلفة المعيشة التي تثير الاستياء وعدم الاستقرار في جميع أنحاء العالم.