Arabic

منذ عشرين عاماً شهدت الولايات المتحدة أكبر وأعنف هجوم دموي على أراضيها في التاريخ الحديث. لقي ما لا يقل عن 2,977 رجل وامرأة مصرعهم وأصيب ما لا يقل عن 25,000 بعد أن قام عصابة من الإرهابيين بخطف مجموعة من الطائرات التجارية وجعلها تصطدم في البرجين التوأمين لمركز التجارة العالمي في نيويورك، مما ترك الشعب الأمريكي في حالة من الصدمة وعدم التصديق. في جميع أنحاء العالم، نظر ملايين الأشخاص برعب إلى المشاهد المدمرة لأشخاص يائسين محاصرين في الطوابق العليا من الأبراج، قفز بعضهم إلى حتفهم بدلاً من أن يحترقوا أحياء، قبل وقت قصير من انهيار الأبراج، تاركين الآلاف مدفونين تحت الأنقاض.

يمثل سقوط كابول نهاية هجوم خاطف استمر سبعة أيام سيطرت خلاله قوات طالبان على منطقة تضم أكثر من نصف البلاد، بما في ذلك المدن الأكثر اكتظاظًا. وهم الآن يسيطرون على كل مناطق البلاد.

خلال الفترة ما بين 24 و27 يوليوز، اجتمع أكثر من 2800 ماركسي، ينتمون لأكثر من 50 بلدا حول العالم، عبر تقنية التواصل عن بعد، لحضور المؤتمر العالمي للتيار الماركسي الأممي. كان من المقرر أن ينعقد هذا المؤتمر في الأصل خلال عام 2020، لكن تم تأجيله بسبب تفشي جائحة كوفيد 19.

من المنتظر طرد الآلاف من أعضاء حزب العمال، بعد تصويت من قبل الهيئة العليا للحزب اليوم لحظر الماركسيين البريطانيين بشكل دائم، في “النداء الاشتراكي” ومجموعات يسارية أخرى. لكن هذا الهجوم لن يرهبنا. إنضموا إلينا في النضال من أجل الاشتراكية.

إن الوضع في كوبا خطير. ففي يوم الأحد 11 تموز/يوليو، اندلعت احتجاجات في عدة بلدات ومدن في كوبا حظيت بتغطية واسعة النطاق في وسائل الإعلام العالمية (كيف يمكن أن يكون الأمر خلاف ذلك؟) من أين أتت هذه الاحتجاجات؟ ما هي طبيعتها؟ كيف سنرد، نحن الثوريين، عليها؟

في وقت سابق من هذا الشهر [يونيو/حزيران]، وفي خضم جائحة تعد أحد أسوء الكوارث التي عرفها العالم منذ الحرب العالمية الثانية، أعلن كل من الملياردير جيف بيزوس (مالك شركة أمازون وشركة بلو أورجين الخاصة للرحلات الفضائية) والملياردير ريتشارد برانسون (مالك شركة فيرجن غالاكتيك) عن نواياهما في التنافس في من منهما قد يكون أول من يسافر إلى الفضاء. كما يتنافس الاثنان أيضا مع شركة سبايس إكس، التابعة لإيلون ماسك، حول الشركة التي ستنظم أول الرحلات الخاصة لزبناء أثرياء إلى الفضاء.

شهدت الجولة الأولى من الانتخابات الإقليمية الفرنسية أعلى نسبة امتناع عن التصويت في تاريخ الجمهورية الخامسة، حيث بلغت 66.7 بالمائة. وبين أولئك الذين تقل أعمارهم عن 35 عاما، كان الامتناع عن التصويت حوالي 84 بالمائة. كما كان الحال في أفقر شرائح السكان وأكثرهم اضطهادًا. هذه هي النتائج الأولية الرئيسية من الجولة الأولى. إنها تعبير عن أزمة النظام في ظل الرأسمالية الفرنسية، وهي ليست الأزمة الوحيدة.

تتأرجح الرأسمالية العالمية من أزمة إلى أخرى، مما يجعل حياة ملايير البشر لا تطاق. وتسعى أعداد متزايدة من العمال والشباب بشدة إلى إيجاد مخرج. ومع تحول الوعي، يتم التحضير لعصر من الانفجارات الثورية على الصعيد العالمي. نعمل هنا على نشر مسودة وثيقة المنظورات العالمية التي تتضمن تحليل التيار الماركسي الأممي للوضع العالمي الحالي وآفاق تطوره. وسيتم في المؤتمر العالمي الذي سيعقد في نهاية يوليوز/تموز من هذه السنة 2021. لذا نرجو من متابعينا وقرائنا أن يطلعوا عليها ويراسلونا بخصوص مضمونها على هذه الصفحة أو عبر بريدنا الالكتروني: marxy@marxy.com.

في 3 مايو/آيار، خرج ألبرتو كاراسكويا، رافع لواء الإصلاح الضريبي الجديد، من الباب الخلفي، مستقيلاً مع نائبي الوزراء خوان ألبرتو لوندونيو (المالية) وخوان بابلو زاراتي (الخزانة). إن الضغوط الناجمة عن الإضراب الوطني ـ الذي استمر حتى الآن لمدة ستة أيام ـ والإفلاس الكامل لحكومة دوكي -أوريبي، من الأسباب التي وضعت هؤلاء المسؤولين على المحك. لقد أحرقوا أنفسهم نتيجة استهانتهم بقوة الجماهير.

الأزمة التي بدأت في عام 2008 كشفت الرأسمالية. لقد بدأت عملية بدأ فيها الملايين من الشباب والعمال في تحدي، ليس فقط ما يسمى بـ “الليبرالية الجديدة”، ولكن الرأسمالية نفسها. ومع ذلك، فإن أزمة الرأسمالية هذه، بدلاً من دفع اليسار إلى السلطة، دفعت اليسار إلى أزمة. ظاهرياً، هذا تناقض، لكن إذا نظرنا إلى ما تحت السطح، نرى أنه ينبع من قيود السياسة الإصلاحية في فترة مثل تلك التي نعيشها.

على مدى الأيام القليلة الماضية، رفض عمال الموانئ الأعضاء في اتحاد نقابات عمال النقل في جنوب إفريقيا (SATAWU) في مدينة ديربان الساحلية التعامل مع شحنة من سفينة إسرائيلية، احتجاجاً على قصف إسرائيل لقطاع غزة المحاصر خلال الأسابيع القليلة الماضية. في هذه الأثناء لا تزال السفينة ترقد في ميناء مدينة ديربان في انتظار تفريغ البضائع.

نشر الرفاق في موقع “النداء الاشتراكي“، الفرع البريطاني للتيار الماركسي الأممي، هذا المقال تحت عنوان: “بعد عام من الانتخابات – حكومة بوريس المأزومة”، بتاريخ 14 دجنبر/كانون الأول 2020، أي بعد عام منذ تولي حكومة بوريس جونسون السلطة. وقد قامت مجلة “الشيوعية والحرية” بترجمته ونشره في عددها السابع، الذي صدر في مارس/آذار 2021، ونعيد نشر هذا المقال لأنه ما زال يحتفظ براهنيته حيث اثبتت الأزمات الأخيرة لحكومة جونسون استمرار غرقها في الاضطرابات والانقسامات.

يشكل ما يسمى “بالهجوم” على حدود سبتة من قبل آلاف المهاجرين الشباب خلال الأيام الأخيرة جزءا من نفس أزمة الهجرة التي ابتليت بها أفريقيا في العقود الأخيرة. ومع ذلك فإن اندلاع هذه الأحداث خلق أزمة دبلوماسية جديدة بين إسبانيا والمغرب، يجب ربط أسبابها بالأزمة الاقتصادية التي أطلقتها الجائحة وتفاقم الصراع في الصحراء الغربية التي يحتلها المغرب.

هذا نص بيان التيار الماركسي الأممي حول العنف الإسرائيلي ضد قطاع غزة في الأيام الأخيرة والذي ما زال مستمرا في التصعيد. إننا نقول: أوقفوا القصف، أوقفوا الاحتلال، يا عمال وشباب العالم تعبئوا وناضلوا من أجل فلسطين حرة جزء من فدرالية اشتراكية في الشرق الأوسط!

أدى القصف الإسرائيلي على غزة إلى مقتل ما لا يقل عن 48 فلسطينيا -من بينهم 14 طفلا- وجرح المئات، بينما قُتل ستة إسرائيليين بصواريخ أطلقت من القطاع. ومرة أخرى صورت وسائل الإعلام العالمية التفجيرات الاسرائيلية وكأنها رد مشروع على قرار حماس إطلاق الصواريخ على إسرائيل. كما أنها تقدم، كما العادة دائما، وجهة نظر أحادية الجانب تماما للأسباب الحقيقية وراء تصعيد الأزمة في إسرائيل وفلسطين.